سلسلة طرح مشاكل الأطفال مع الحلول من طرف خبراء مختصين
الاسم = ام احمد - مصر
العنوان = ابنتي ضحية جدها.. المتحرش!
السؤال =
منذ سنتين كنت أترك طفلتي 4 سنوات مع جدها أثناء عملي وأثناء إجازة نصف العام تكون أختها معها، فأخبرتني أن "جدو" يأخذ الصغيرة معه في حجرة ويغلق الباب متعللا بأنهم يرتبون الحجرة، وعرفت بعد مجهود كبير أنه يعتدي عليها من خارج الملابس بعد خلع بنطاله فقط.
وكانت صدمة وأنكر الجد وأقسم، ورجعت العلاقات بيننا بعد فترة طويلة، لكني فوجئت بها تسألني: لماذا فعل ذلك؟ واتضح أنها لم تنس، ومن خوفي عليهما أكرر تعليمات ليل نهار أنه حرام أن يلمسنا أحد غير ماما، لكني خائفة جدا من تكرار المصيبة من أي شخص، مع أني لا أتركهم مع أي شخص بدوني أبدا.
الحل
اسم الخبير = د/عمرو أبو خليل
ليس الحل هو التخويف فقط بأنه لا يصح أن يلمسنا أحد، ولكن أن نعلمهم كيف يتصرفون، وأن يفهموا أن أجسادهم شيء خاص بهم لا يلمسه أحد وبالتالي عندما يحاول أحد ذلك فإنهم يصرخون في وجهه ويقولون لا بصوت عال، وألا يخافوا من هذا المعتدي مهما هددهم، فهم عندما يصرخون يخاف ويمتنع عما يفعله.
والخطوة الثانية: أن يهربوا من أمامه ويجروا بسرعة.
والخطوة الثالثة الأهم والأخطر: هي أن يخبروك وألا يخافوا؛ فهم لا ذنب لهم فيما حدث، وأنك ستتفهمين ما حدث، وستكونين سعيدة لأنهم نفذوا التعليمات المتفق عليها، حتى لو عجزت أن تنفذ كل التعليمات فيجب أن تخبرك أيضا لأنك ستستطيعين التصرف وحمايتها.
إن فزعك الشديد سينقل إلى أطفالك فتزداد المشكلة تفاقما، فلتعودي أنت إلى أبيك ولتزوريه ولكن لا تجعليهم يزورونه على الإطلاق حتى لو كنت معهم؛ لأن ذلك سيجدد الذكريات داخلهم ويشعرهم بالخوف مرة أخرى، ويشعرهم أنك لم تقومي بحمايتهم، وأنك ذهبت بهم إلى موطن الخطر مرة أخرى.