الاذكار اســتغفر الله .. اســتغفر الله .. اســتغفر الله * ســبحان اللــه وبـحـمـده ، ســبحان اللــه الـعـظيـم * سـبـحان اللــه ، والـحمـد للـه ، ولاإله الا الله ، والله أكـبر * اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين إنك حميد مجيد * سـبحان اللــه وبـحمـده عــدد خـلقـه ، ورضـا نـفـسه ، وزنة عـرشه ، ومداد كـلماته * لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض ، ورب العرش الكريم * لاحــول ولا قــوة إلا باللـــه * اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي * اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال * اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت الله ، الله ربي لاأشرك به شيئاً * لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً * اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ماقضيت ، فإنك تقضي ولايقضى عليك ، إنه لايذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت * اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لاأحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك * اللهم إياك نعبد ، ولك نُصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحقدُ ، نرجُو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولانكفرك ، ونؤمن بك ونخضع لك ، ونخلع من يكفرك *

Referencement gratuit de sites par audience Referencement gratuit de sites par audience Referencement gratuit de sites par audience

 
العودة   منـتـديـــــــات عباقــــــرة القــرويــيــــــــــــــــن > ~¤®§][©][ ~¤®§][©][ جنـــــــاح الحيــــاة الأسريـــــة ][©][§®¤~ ][©][§®¤~ > ...۩۝۩ غـــرفـــــة عالــم الزوجيــــــــن ۩۝۩...
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

...۩۝۩ غـــرفـــــة عالــم الزوجيــــــــن ۩۝۩... قسم مختص في العلاقة التي تجمــع ما بين الزوجين

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 16 - 05 - 2008, 11:45   #1
Hicham-Ben
...۩۝۩ المديـــــر الـــعـــــام ۩۝۩...
 
الصورة الرمزية Hicham-Ben

من مواضيعه :
0 كككككككككككككك على الفكرة
0 Sony Sound Forge 8 للصوتيات
0 استرجاع العضو المحذوف
0 نكت خفيفة على القلب ههههههههههه
0 اسطوانه تعليمية عربية للأوفس 2007
0 ثغرة ] بملف config.php للنسخه vB 3.6.x
0 Full DriverMagic portable
 
تاريخ التسجيل: 05 2007
المشاركات: 1,726
Hicham-Ben تم تعطيل التقييم
Exclamation تنبيهات حول ما بعد العقد من سلبيات



تنبيهات حول ما بعد العقد من سلبيات


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :


• أخي الزوج : لنقف قليلاً بعد أن أصبحت رباً لأسرة وعلى عتبة مرحلةٍ جديدة في حياتك ، فلابدَّ أن تكون واعياً لمستقبلك ومقدراً حجم الأمانة والمسؤولية التي صرت مكلفاً بها ، ولئن كنت بالأمس وحدك فالآن أتى من يشاركك ، ولئن كنت في الماضي تفكرِّ لنفسك فالآن تفكر لك ولغيرك ..

ومنذ العقد وإلى أن تخلوا بزوجتك ليلة زفافك فإنه يحدوك الأمل المشرق والمستقبل الباسم والتفكير في السعادة ، لذلك فهذه الفترة فترة استراحة لابد أن تنتبه إلى أمرٍ مهم غفل عنه كثيرٌ من الأزواج .


• أعلم أخي الزوج أنه من حين العقد أصبحت المرأة زوجتك وفي عصمتك ، لك أن تراها وأن تكلمها وأن تخلو بها ، وهذا شيء لا يجهله أمثالك ، ولكن لدي كلام لم يألفه بعض شبابنا خاصة هذه الأيام التي يُطلق عليها الحضارة والتقدم ، وأرجو أن يُفهم مقصودي ولا يُحمل على غير محمله .


• أخي الزوج : إن كثيراً من الشباب على عتبة الزواج يرون أن أيام الخطوبة وقبل الدخول بالزوجة أياماً عظيمة تتربى فيها الفرحة ، ويطير فيها الفؤاد محلقاً في سماء المشاعر والأُنس ، وحياة تنطلق بالأمل المشرق والأحلام السعيدة .


• وطيلة هذه الفترة طالت أو قصرت فإنه مشغول بالحبِّ والغرام عن أمور مهمة في حياته رماها خلف ظهره في سبيل إشباع رغبته ، ومن رؤية حبيبته والتسلي معها بلذيذ الحديث والعبارات اللطيفة وأحلام المستقبل .

وكل ذلك مباح شرعاً إذا خلا من المنكرات ، ولكن ليس كل مباح نتركه دون ضوابط وتوجيهات ، فإليك أخي ما لمسته من سلبيات لدى الكثيرين في هذه الأيام ؛ لعلَّك أن تستفيد، والسعيد من وعظ بغيره .


وأذكرها باختصار :


• ضياع الوقت وإهداره في الجلوس معها والسهر الطويل المفرط أو عبر الهاتف، وقد ينجم عن ذلك ضياع لصلاة الفجر وأمور أخرى .


• الإسراف وضياع الأموال في سبيل التقرب منها. وشراء ما يزيد عن الحاجة في سبيل كسب ثنائها من هدايا وغيرها، وربما أثقل كاهله بالديون منذ البداية، وبعضهم تصل إليه فاتورة الهاتف وفيه آلاف الريالات.


• تجاهل المسؤولية والبعد عن أداء الحقوق الواجبة للنفس والوالدين وصلة الرحم ، فليس هناك وقت ( والمشغول لا يُشغل) والأشد من ذلك هجر الدعوة إلى الله ، وهذا ما يقصدونه من قولهم ( الزواج مقبرة للدعاة ).


• كثرة التفكير وما يصحبه من هموم وإخفاق في جوانب عديدة في الحياة ، لاسيما في مجال الدراسة والمعاملة مع الناس ، وربما يتبع ذلك ضعف البنية ، وقد يحدث أمراضاً نفسية وعصبية وعضوية خاصة إذا تخلل هذه الأيام بعض الصدمات غير المتوقعة أو مشاكل أسرية، والواقع يشهد بذلك .


• ذهاب الوقار والهيبة أو شيئاً منهما في سبيل هذه اللذة ، والوقوع في إحراجات ومغالطات أو مهاترات كان الأولى تجنبها ؛ مما يوجه أنظار الناس وكلامهم وسقط مأخذهم لاسيما السفهاء ومحترفي أكل لحوم الناس والتفكه بأعراضهم .


• لا ينتبه بعض الشباب إلى كثرة المجيء إليها في بيت أهلها ، وتكرار الاتصال هاتفياً وفي أوقات غير مناسبة يضايق أهلها شعر بذلك أم لم يشعر ، وقد يطلع على عورات البيت وأسرار المنزل في تكرار المجيء .


• قد يجلب ذلك مشاكل على نفسه هو في غنى عنها ، لاسيما مع المتعصبين للعادات الذين يرون أن رؤية المرأة حتى ولو بعد العقد عليا عيباً وفضيحة ، فضلاً عن رؤيتها قبله ، بل يرونه طعناً لكرامة القبيلة. والشيطان يوسوس لهم ، وقد يحدث ما لا تحمد عقباه من ضربٍ وقتلٍ وغيره .


• قد يتكرر مجيء الزوج إلى بيت أهلها ويراهم ويرونه ، ثم بعد ذلك تعقد الجلسات غير المرئية من الأهل ، وتكون هناك خلوة بينهما ومداعبات وقبلات ، وكل هذا ليس محرماً فهي زوجته شرعاً ، لكن المصيبة فيما إذا خرج من عندها وهو مشبع بهذه النشوة وهو شاب في أوج شبابه وعنفوان شهوته ، فكيف يفرغ هذه الشهوة العارمة ؟

فإما أن يتجرع لهيب الصبر فيرهق نفسه بالتفكير والتخبط فيزداد لقاؤه بها ، أو يقع في الحرام بفعل العادة السرية أو اللواط أو الزنا ، نعود بالله من ذلك . خاصة إن لم تشغلها بطاعة الله أشغلتك بمعصية الله ، وهذا أكبر نوافذ الشيطان لاسيما في وقت الصيام .


• إن لم يحصل ما سبق من دفع الشهوة أو الوقوع في المنكر ؛ فهناك شيء آخر قد لا يجد الزوج سبيلاً آخر إلا هو فيقنعها به للسلامة من التبعات ، ويعلل نفسه بأنه زوجها وليلة الزفاف قريبة ..

وعند غياب الرقيب يقوم بوطئها فتحمل الزوجة قبل ليلة الزفاف ، طبعاً هو في حلِ من جهة الخالق فهو زوجها ، ولكن كيف يتحلل من مخالب الناس وأنيابهم وعاداتهم ، فيكون ذلك حديث المجالس والمنتديات ، فأين يدسُّ الزوج رأسه؟!


• فإن حصل الزفاف قريباً انتهى الإشكال ولكن هب أنه مات عنها ، فماذا يقول الناس حتماً سيقولون : إنها زانية أو تخبرهم بالحقيقة المرَّة ، ولكن أين تدسُّ رأسها ، وهب أنه طلقها نتيجة مشاكل أسرية وما أكثرها فكيف يكون الموقف أيضاً ؟!


• المفارقة دون أن يدخل عليها طامة كبرى تحزن الأسرتين بسبب ذلك ، وتتلوع المرأة زمناً طويلً ؛ فقد جلس معها وقبلها ورأى ما في قلبها قبل ما في جسمها ، وكشف الأسرار والمخبأة طويلاً ، وأهدر أوقاتاً غالية وأموالاً طائلة ..

إنه موقف لا يُحسد أحدُ عليه ، وما أكثر ما يحصل في زماننا هذا ، والقصص المأساوية كثيرة لا ينتبه إليها إلا بعد وقوعها ، وربما صار عند المرأة عقدة نفسية من الأزواج كلهم ؛ فتتدمر حياتها ، وتكون حبيسة البيت رهينة التفكير والوساوس .



• فلابد إذن من أن نبدأ الحياة بجدٍّ، ونقضي على ما يحول بيننا وبين السعادة، ونغلق كل باب يفضي إلى الشر ، دعونا من الأعراف السائدة والعادات السقيمة البالية ، ولنفكر في الحل ، ولكن ما هول الحل ؟


• الحل المقترح ألا يعقد الزوج إلا قرب الزفاف ، فيكون بينهما أسبوعاً أو شهراً على الأقل ( ودرء المفاسد مقدمٌ على جلب المصالح ) ، وعندئذٍ تخفف من حدة السلبيات على الأقل إن لم نتلافاها بالكلية ؛ لأنه قد يصعب ذلك ، فالشاب يريد أن يرى مخطوبته ويتحدث معها ولو مجاراة لأقرانه وكذلك الشابة .


• وأتوقع أن هذا رأي فيه توسط ، فلا يمنع الزوج من رؤيتها ومكالمتها بتاتاً ، ولا يترك الحبل على الغارب أيضاً، أما أن يعقد عليها والزفاف بعد سنة أو سنتين أو أكثر، فهذا لا داعي إليه ولا فائدة منه .


• والحل الأكمل أن نيسر الزواج فتعم البركة ، فإذا تقدم الزوج وكان ذا دين وخلق ورضينا به ما المانع أن يقال له : اعقد وخذها معك مع مراعاة الضوابط وعمل الترتيبات دون تكاليف باهظة مرهقة ، فتزف إليه مباشرة ، فلا ننظر لتكميل دراسة أو كثير مهرٍ ونفقة أو وليمة للخطبة وأخرى للزفاف وغيرها للزيارة ..

وليكن قدوتنا السلف الصالح رضوان الله عليهم ، فكانوا هم يخطبون لبناتهم الرجل الكفء ، وإننا في هذا الزمان أحوج منهم إلى تطبيق هذه النظرية بل القاعدة التي ينبغي أن ُتدرس حتى في الجامعات ، ويتطرق إليها في الخطب والمحاضرات والندوات المجالس والمنتديات ، حتى نسلم من شر التبعات ، ويسعد الشباب والشابات ، وتقل المنكرات وهتك العورات ، ويدون الوفاق ، وتكون تجارة رابحة مع الله تعالى بدل أن تكون المرأة سلعة يتساوم الناس في شرائها ، فتكون مهانة وقد أعزها الإسلام .


• أعود مرة أخرى في ختام هذه الرسالة فأقول : أرجو ألا يحمل كلامي على غير محمله فلا أحرم على الخاطب الرؤية والمكالمة لخطيبته أبداً، بل أدعو إلى الانضباط فيه وتلافي السلبيات لتعم الفائدة للجميع.


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
__________________



عن انس رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ( قال الله تعالى : يا ابن ادم ! إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء ، ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك ، يا ابن آدم ! إنك لو اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة ).
Hicham-Ben غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

منتـديــــات عباقــرة القرويــيــــــن


الساعة الآن: 16:16



Security by i.s.s.w