والآن ..
الى الحياة و النشاط .. الى القوة و الحيوية ...ندعوكم
اطفالاً وشباباً .. كهولاً و شيوخاً .. لتستمتعوا معنا نحن الرياضيون .. بحياة جميلة مميزة لا تنتابها نوبات الملل والفتور .. لا ارهاق .. لا كسل .. ولا اكتئاب ..
حياة الاقوياء .. حياة الصحة و النشاط .. هل عرفتها من قبل ؟؟
سارعوا الى الرياضة لتفرّ عنكم الامراض وتنعموا بصحة الانبياء و الصالحين .. فتنعموا بقوّة الاسلام ..
هل أيها القاريء، أدّيت واجبك الذي يمليه عليك بدنك اليوم فغذيت عضلاتك ولبّيت متطلباتها ، هل تقول نعم ؟
كيف ذلك ؟ ولم تمارس الرياضة أو أضعف الرياضات وهي رياضة المشي.
وأنت أيها الشاب هل استمتعت برياضتك المفضلة التي تشجعها وتنتمي لفريقها أم أجّلتها وأجّلتها .. الى متى ستبقى تؤجّلها ؟؟ أترك الملل والضغط النفسي واملأ فراغك بأسرع وقت ... فعليك بها من الغد.
أيها الاب هل أخذت بقول سيدنا عمر بن الخطاب في مقولته (علموا أولادكم السباحه والرماية وركوب الخيل ) أم نهرت طفلك عندما طلب منك ذلك .
وأنت أيها الطفل هل هجرت الألعاب الألكترونيه وطلبت من والديك أن تمارس الرياضة. أمي الحبيبة هل طلبت من زوجك ان تمارسي رياضه في أي من الأندية الرياضية المناسبة لك ولو حتي المشي علي الاقل .
وأنت يا أختي أين الرياضة من برنامج حياتك؟
أين نحن من ذلك ؟؟
نحن من يمكننا أداء الرياضة بأرخص الاثمان .. الرياضة التي ستقينا من المخاطر الصحّية و النفسيّة .. وتفتح لنا المجال لملئ أوقات فراغنا بما يفيدنا ..
فدرهم وقاية خير من قنطار علاج ..
فلنترك ما فاتنا ونبدأ حياةً جديدة وإيقاع حياتي جديد نرى فيه الحياة بمنظار ورؤية جديدة تفتح لنا أبواب الدنيا والاخرة من خلال حياة هنيئة دائمة بإذن الله .. يبني فيها الطفل بنيانه الجسماني القوي ويستثمر فيها الشاب أوقات فراغه ويقي فيها الشيخ نفسه من الأمراض ويعالج ما أصابه من أمراض مزمنه.
فهلـموا معـنا بصحوة تدعـوا للحياة بعيداً عن الكسـل
تنشط المخ والعضلات تــؤدي حق بـدنك عليك
تبني بها جسمك الرياضي القوي
تسـتثمر بها أوقـات فراغك
تقي نفسك من المرض
هيا بنـــــ الى الرياضة ـا